قال تعالى: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]
(159) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لجبربل: (ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟) فنزلت: {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} .
تخريجه:
أخرجه البخاري (4731) في تفسير القرآن: باب {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ} ، و (3218) في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، و (7455) في التوحيد: باب قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 171] ، والترمذي (3158) في التفسير: باب ومن سورة مريم، وأحمد 1: 231، كلهم من طريق عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.
قال تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: 71] .
(160) عن أبي سمية قال: اختلفنا هاهنا في الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعًا، ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- فقلت له: إنا اختلفنا في ذلك الورود، فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضنا: يدخلونها جميعًا، فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (الورود: الدخول، لا يبقى برٌ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار -أو قال: لجهنم- ضجيجًا من بردهم، ثم ينجي الله الذين أتقوا، ويذر الظالمين فيها جثيا) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 3: 328 قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا غالب بن سليمان أبو صالح، عن كثير بن زياد البرساني، عن أبي سمية، قال: .. فذكره.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده 2: 178 (1104 - المنتخب) ، والبيهقي في (شعب الإيمان) 1: 336 (370) ، من طريق سليمان بن حرب، به.