ومحمد بن طلحة؛ غالب الظن أنه ابن يحيى بن عبيد الله التيمي، لا يعرف حاله، كما في التقريب ص 485، وذكره تمييزًا.
ويحيى بن أزهر؛ هو المصري، صدوق، توفي سنة 161 هـ.
ينظر: تهذيب الكمال 31: 193. وولد الإمام البخاري سنة 194 هـ.
3 -عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- في قوله: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} قال: (نهر في جهنم) . وفي لفظ: (واد في جهنم؛ بعيد القعر، منتن الريح) .
أخرجه البيهقي في (البعث والنشور) رقم (469) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو العباس السياري، ثنا محمد بن موسى الباشاني الفقيه، ثنا علي بن الحسن، ثنا الحسين بن واقد، ثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه-، ح وأخبرنا الفقيه أبو القاسم عبيد الله بن عمر القاضي ببغداد، ثنا أحمد بن سلمان، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا شبابة، ثنا يونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- .. فذكره.
وعزاه في (الدر المنثور) 10: 100 إلى ابن المنذر.
4 -عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} قال: (واديًا في جهنم) .
أخرجه الطبري في تفسيره 15: 572، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عمرو بن عاصم، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو .. فذكره.
عمرو بن عاصم؛ هو ابن عبيد الله الكلابي، صدوق، في حفظه شيء، وأخرج حديثه الجماعة. ينظر: تهذيب الكمال 22: 87، التقريب ص 423.
وأبو أيوب؛ يحيى بن مالك المراغي، ثقة، أخرج حديثه الجماعة سوى الترمذي.
ينظر: تهذيب الكمال 33: 60، التقريب ص 620.
فرجال الأثر رجال الشيخين، وسنده صحيح لولا ما يخشى من تدليس قتادة، فقد ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وهم من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.
فالخبر بمجموع هذه الآثار يشد بعضه بعضًا، ويترقى إلى القبول، ومثله لا يقال من قبيل الرأي، فله حكم الرفع، والله أعلم.
بيان الغريب:
قوله: (عشراوات) ، جمع عشراء، وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر.
ينظر: النهاية 3: 240 (عشر) .