فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277365 من 466147

ثم قال: تعالى حكاية عن قول الخضر لموسى: {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} : أي باليتيمين . فهذا عذر الخضر في إقامته للجدار . ونصب"رحمة"على المصدر على أنه مفعول من أجله.

ثم قال: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} .

أي: ما فعلت جميع ما رأيت يا موسى من عند نفسي إنما فعلته عن أمر الله . وهذا يدل على أنه وحي أتاه في ذلك من عند الله.

ثم قال: {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً} .

أي: هذا الذي قلت هو الذي يؤول إليه فعلي الذي أنكرته ولم تقدر على الصبر لما رأيته يا موسى . وهذه الأخبار كلها تأديب للنبي صلى الله عليه وسلم وإعلام له بما جرى لمن كان قبله.

أي: ويسألك يا محمد المشركون عن ذي القرنين وقصته {قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً} أي سأقص عليكم منه خبراً . وهذا مما سألت اليهود قريشاً أن يسألوا عنه النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل إن اليهود بأنفسهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .

قال: مجاهد: ملك الأرض أربعة مسلمان وكافران . أما المسلمان فسليمان بن داود [عليهما السلام] وذو القرنين . وأما الكافران فنمرود وبختنصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت