فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279333 من 466147

قوله:"ولما نبذ"لا يدل على أن أهله كرهوه، وإنما يدلس على أنهم وضعوه في التابوت، وهم لوضعه كارهون. ومن ينتبذ عن قوم، لا يدل انتباذه عنهم على كرهه لهم، وإنما يدل

على ابتعاده عنهم لسبب أو لأسباب أو لطلب العزلة فقط، وإذا صح وثبت أن ابتعادها كان لعبادة الله؟ يثبت أنها لم تنبذ لمشاجرة.

أمّا قوله: أن القرآن ذكر أنها كانت في أورشليم، مع أن الإنجيل ذكر أنها سكنت الناصرة فالجواب:

1 -جاء في إنجيل يعقوب: أن مريم وهي في سن الثالثة: ذهبت بها أمها بصحبة أبيها إلى"أورشليم"وسلماها إلى كهنة هيكل سليمان، وكانت علامات السرور تبدو عليها. ثم تركاها ورجعا إلى أورشليم، وعاشت مع الراهبات المنذورات إلى أن حبلت.

2 -وإن أنت نظرت في خريطة فلسطين. تجد (حبرون) أسفل (أورشليم) وقريبة منها، وتجد الناصرة على نفس الخط وبعيدة عن (أورشليم) . فتكون أورشليم غرب الناصرة، وشرق (حبرون) .

3 -وقد تبيّن أن"الناصرة"من نصيب سبط (زبولون) - وهو من أسباط (السامريين) - وهي من سبط (يهوذا) - على حدّ زعمه! - فكيف تكون من سكان الناصرة؟!

وإذا كانت من سكان (الناصرة) فلماذا أتت إلى أورشليم لتعدّ مع سكانها، وسكان أورشليم من سبطى (يهوذا) (وبنيامين) ؟! فالحق ما قاله القرآن أنها كانت (هارونية) . ومعلوم أن زكريا وامرأته ويوحنا المعمدان كانوا من التابعين لأهل (أورشليم) .

3 -شبهة: صيام مريم عليها السلام.

نص الشبهة:

قالوا: جاء في سورة مريم (22 - 26) : {فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا} .

ولنا في هذه الآيات ثلاثة أسئلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت