فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279328 من 466147

* {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلُ الْحَقِّ} ، في قراءةِ عبدِ اللهِ: [ «قَالُ اللهِ» صحـ] ، بمنزلةِ: قَوْلِ اللهِ، جَعَلَه بمنزلةِ المالِ.

* {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} ، و «عَالِيًا» ، بمعنًى واحدٍ.

* {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَاتِيًّا} ، العربُ تقول: وَعْدٌ مَاتِيٌّ، و: آتٍ، وقال في

موضعٍ آخَرَ: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَءاتٍ} ، وهما في المعنى سواءٌ، وهذا على المواقيتِ؛ لأنك إذا أَتَيْتَ على الشيءِ فقد أَتَى عليك.

* والعربُ تحذفُ النونَ من «يَكُنْ» في مواقعِ الجزمِ، لا على اللغةِ، ولكنَّها شُبِّهَتْ إِذْ كانت ساكنةً بنونِ الإعرابِ إِذْ كانت ساكنةً، [و] لا يُسْقِطُ النون في موضعِ الرفعِ ولا النصبِ، إلا أنَّ العربَ قد قالوا: ذَهَبَ [القومُ صحـ] لا يَكُ زيدًا؛ فسألتُ الكِسَائِيَّ عن ذلك، فقال: كَثُرَ استعمالُهم «يَكُونُ» مرفوعةً، فحُذِفَتِ الواوُ والنونُ، كما حُذِفَتِ الياءُ في قولِه:

وَلَوْ تَرَنَا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَكَ مَجْزَعُ

وكما قالوا: سَتَرَى، وهم يريدون: سَوْفَ تَرَى.

قال أبو زَكَرِيَّا: وكأنَّي وَجَّهتُ قولَهم: لا يَكُ زيدًا؛ إلى الدعاءِ؛ لا إلى الاستثناءِ، كما تقولُ: قُتِلَ القومُ، فتقولُ: اللهمَّ لا يَكُ أبا فلانٍ، فلا تَسْقُطُ إلا في موضعِ جزمٍ؛ لأن الكلامَ لم يَكْثُرْ بـ «تَكُنْ» في الاستثناءِ كما كَثُرَ الحرفان اللَّذان ذكرتُ.

* للعربِ في «الْوُدِّ» ثلاثُ لغاتٍ: الْوُدُّ، والْوَدُّ، والْوِدُّ، والضمُّ أجودُ، ورُبَما هَمَزَها الذين يضمُّون، فيقولون: الأُدُّ.

* «مَرْضِيًّا» ، وبعضُ أهلِ الحجازِ: «مَرْضُوًّا» . انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت