فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277328 من 466147

كما قال في آية أخرى: {وَلَوْ أَنَّمَا فِى الأرض مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ والبحر يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كلمات الله إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [لقمان: 27] .

{وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً} ، أي بمثل البحر ، وقرأ بعضهم {وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مِدَاداً} .

وقراءة العامة {مَدَداً} ومعناهما واحد {يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألباب} [البقرة: 269] وهو قليل عند علم الله تعالى.

{قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَا إلهكم إله وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ} ، أي من يخاف البعث بعد الموت.

{فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالحا} ، أي خالصاً فيما بينه وبين الله تعالى ، {وَلاَ يُشْرِكْ} ؛ أي لا يخلط ولا يرائي {بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا} .

وقال سعيد بن جبير {فَمَن كَانَ يَرْجُو} ، أي من كان يوجو ثواب ربه ؛ وروي عن مجاهد أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إني أتصدق بالصدقة وألتمس بها وجه الله ، وأحب أن يقال لي خيراً.

فنزل: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالحا} .

قرأ حمزة والكسائي وابن عامر في إحدى الروايتين {أن يَنفَدُ} بالياء بلفظ التذكير ، وقرأ الباقون بالتاء بلفظ التأنيث ؛ لأن الفعل إذا كان مقدماً على الاسم يجوز التأنيث والتذكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت