فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278998 من 466147

يمكن حمل قراءة من فتح عليه ، ولا ينبني عليه أمر الآية

إلا بإضمار ، قوله: (سَرِيًّا) أي نهراً ، وذلك أنها عطشت فنبعت

عندها عين ماء.

وقيل: أجرى الله نهراً من أردن.

الغريب: السدي: الرجل الكريم ، يعني: عيى - عليه السلام - .

قوله: (بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) .

الجمهور: على أنه جذع لا رأس لها ، ولا خُوص ولا ثمر ، فجعل الله

لها رأسا وخُوصا ورطباً كرامةً لعيسى.

الغريب: كان من رُطَب الجنة.

وفي"الباء"أقوال: أبو علي:"الباء"زائدة ، أي هزي جذع النخلة

المرد:"الباء"حال للرطب ، أي هزي رطبا بجذع النخلة.

الغريب: الفراء: هزَّهُ وهزَّ بِهِ ، وأخذه وأخذ بِهِ ، وتعلقَة وتَعَلَّقَ بِهِ.

قال الشيخ الإمام: ومن الغريب: يحتمل أن"الباء"للآلة ، ويكون

جذع النخلة غير النخلة التي صار لها رأس وُخُوص ورطب ، بل يكون خشبا

ملقى ، أي هزي إليك بهزك جذع النخلة رطباً.

قوله: (رُطَبًا) مفعول به لـ"هزي"، ويجوز أن يكون مفعولًا به

لتساقط ، فإن"تفاعل"قد جاء متعديا.

قال:

ومثلِكِ بيضاءِ العوارِض طَفلَةٍ ... لَعُوبٍ تَناساني إذا قمت سِربالي

وقال:

تَخطأتِ النَبل أحشاءه ... وأخر يومي فلم يعْجل

وأجاز أبو علي في الحجة: أن يتصب (صُلْحًا) في قوله: (أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) على المفعول به ، وذهب جماعة إلى: أنه نصب على التمييز.

الغريب: نصب على الحال ، وذو الحال مضمر ، أي تساقط الثمرة

رطباً.

وقرئ:"يساقط"- بالياء - ليكون الفاعل ضمير الهز أو الجذع -

قوله: (وَقَرِّي عَيْنًا) .

هو من القُر ، وهو البرد ، فإن دمعة السرور باردة. وضده سُخْنة العين.

فإن دمعة الحزن حارة ، والفعل: قررت - بالكسر - .

الغريب: هو من القرار ، أي صادفت العين ما ترضاه فقرت وسكنت

من النظر إلى غيره.

العجيب: أي صادفت العين سرورها ، فنامت وذهب سهرها.

و"عَيْنًا"تمييز.

قوله: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ)

وزنه"تفين"،"الياء"ضمير المؤنث حرك بالكسر

لالتقاء الساكنين ، واللام قد حذف لفتحة ما قبها ، ونقل حركة العين إلى

الفاء ، ثم حذف العين ، فبقي الفاء وحدها.

قوله: (فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ) ، أي قولي لأول من سألك عن الولد.

قوله: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) .

أي حاملة ، فيكون حالاً لها ، ويجوز محمولاً فيكون حالًا له ، ويجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت