فيقولُ: يا ربِّ ما كنتُ أرجُو إذ أخرجْتَني منها أن تردَّني ، فيقولُ: دعُوا عبدِي"."
أبو ظلالٍ اسمُهُ هلالٌ ؛ ضعفوه.
خرَّج الترمذيُّ من طريق رشدين بنِ سعدٍ ، حدثني ابنُ أنعمَ - هو
الإفريقيُّ - ، عن أبي عثمانَ أنه حدثه عن أبى هريرةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"إنَّ رجلينِ ممن دخلَ النارَ اشتدَ صياحُهما ، فقالَ الربّ عزَّ وجلَّ: أخرجُوهما ، فلما خرَجا ، قال لهما: لأيِّ شيءٍ اشتدَّ صياحُكما ، قالا: فعلنا ذلك لترحَمنا ، قال: رحمتي لكُما أن تنطلقَا فتلقيا أنفسَكُما حيث كنتُما من النارِ ، قال: فينطلقانِ فيلقي أحدُهُما نفسَه ، فيقولُ له الربّ عزَّ وجلَّ: ما منعك أن تلقيَ نفسَكَ كما ألقى صاحبُك ؟"
قال: إني لأرجُو أن لا تعيدَني فيها بعدَما أخرجتني ، فيقولُ له الربُّ عزَّ وجلَّ: لك رجاؤك ، فيدخلا جميعًا الجنةَ برحمة اللَّه عزَّ وجلَّ"."
قال الترمذيُّ: إسنادُ هذا الحديثُ ضعيفٌ.
وفي"صحيح مسلم"عن أنسٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"يخرجُ من النارِ أربعةٌ فيعرضونَ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فيلتفتُ أحدُهُم فيقولُ: أي ربِّ إذْ أخرجتني منها فلا تعدني فيها ، قال: فينجيه منْهَا".
وخرَّجه ابنُ حبانَ في"صحيحِهِ"وعندَهُ:"فيلتفتُ فيقولُ: يا ربَ ما كانَ هذا رجائي فيكَ ، فيقولُ: ما كان رجاؤك ؟"
قال: كانَ رجائِي إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها.
فيرحمَهُ اللَّهُ فيدخلهُ الجنةَ"."
وخرَّجَ الإمامُ أحمد من روايةِ عليِّ بنِ زيدِ بنِ جدعانَ عن ابنِ المسيبِ
عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"إن آخرَ رجلينِ يخرجانِ من النارِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأحدِهِما: يا ابنَ آدمَ ماذا أعددتَ لهذا اليومِ ؛ هل عملتَ خيرًا قط ؟"
هل رجوتني ؟ فيقولُ: لا ، أي ربِّ ، فيؤمرُ به إلى النارِ.