قوله تعالى: {نُّكْراً} اختلف الناس أيهما أبلغ"إمراً"أو قوله"نكراً"فقالت فرقة: هذا قَتلٌ بيِّن، وهناك مُترقَّب؛ ف"نكرا"أبلغ، وقالت فرقة: هذا قَتلُ واحدٍ وذاك قتلُ جماعة ف"إمرا"أبلغ.
قال ابن عطية: وعندي أنهما لمعنيين وقوله:"إِمراً"أفظع وأهول من حيث هو متوقع عظيم، و"نُكْراً"بيّن في الفساد لأن مكروهه قد وقع؛ وهذا بيّن. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}