فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273883 من 466147

الوجه الثاني - أن الولاية في مثل ذلك المقام وتلك الحال لله وحده ، فيوالى فيه المسلمين ولا ية رحمة ، كما في قوله تعالى: {الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ} [البقرة: 257] الآية ، وقوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الذين آمَنُواْ وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ} [محمد: 11] . وله على الكافرين ولاية الملك والقهر ، كما في قوله: {وردوا إِلَى الله مَوْلاَهُمُ الحق وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} [يونس: 30] . وعلى قراءة حمزة والكسائي فالولاية بالكسر بمعنى الملك والسلطان ، والآية على هذه القراءة كقوله: {لِّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار} [غافر: 16] وقوله {الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن} [الفرقان: 26] الآية ، وقوله: {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} [الحج: 56] . وعلى قراءة"الحق"بالجر نعتاً لله ، فالآية كقوله {وردوا إِلَى الله مَوْلاَهُمُ الحق} [يونس: 30] الآية. وقوله {فَذَلِكُمُ الله رَبُّكُمُ الحق} [يونس: 32] الآية ، وقوله: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الحق وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الله هُوَ الحق المبين} [النور: 25] إلى غير ذلك من الآيات. وعلى قراءة"الحق"بالرفع نعتاً للولاية ، على أن الولاية بمعنىلملك ، فهو كقوله: {الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن} [الفرقان: 26] .

وما ذكره جل وعلا عن هذا الكافر: من أنه لم تكن له فئة ينصرونه من دون الله - ذكر عن غيره من الكفار ، كقوله في قارون: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ الله وَمَا كَانَ مِنَ المنتصرين} [القصص: 81] ، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت