فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273850 من 466147

{هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً} أي الله خير ثواباً في الدنيا والآخرة لمن آمن به، وليس ثَمّ غير يُرْجَى منه، ولكنه أراد في ظن الجهال؛ أي هو خير مَن يُرجى.

{وَخَيْرٌ عُقْباً} قرأ عاصم والأعمش وحمزة ويحيى"عُقْبا"ساكنة القاف، الباقون بضمها، وهما بمعنًى واحد؛ أي هو خير عاقبة لمن رجاه وآمن به.

يقال: هذا عاقبة أمر فلان وعقباه وعَقْبُه، أي آخره. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت