فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273775 من 466147

{وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا} أي على جنتك.

{حُسْبَاناً} أي مرامي من السماء ، واحدها حُسْبانة ؛ قاله الأخفش والقُتَبِيّ وأبو عبيدة.

وقال ابن الأعرابي: والحسبانة السحابة ، والحسبانة الوِسادة ، والحسبانة الصَّاعقة.

وقال الجوهري: والحسبان (بالضم) : العذاب.

وقال أبو زياد الكلابي: أصاب الأرض حسبان أي جراد.

والحسبان أيضاً الحساب ، قال الله تعالى: {الشمس والقمر بِحُسْبَانٍ} [الرحمن: 5] وقد فُسِّر الحُسْبان هنا بهذا.

قال الزجاج: الحسبان من الحساب ؛ أي يرسل عليها عذاب الحساب ، وهو حساب ما اكتسبت يداك ؛ فهو من باب حذف المضاف.

والحسبان أيضاً: سهام قصار يرمى بها في طَلْق واحد ، وكان من رَمْي الأكاسرة.

والمرامي من السماء عذاب.

{فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً} يعني أرضاً بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم ، وهي أضَرّ أرض بعد أن كانت جنة أنفع أرض ؛ و"زلقا"تأكيد لوصف الصعيد ؛ أي تزل عنها الأقدام لملاستها.

يقال: مكان زَلَق (بالتحريك) أي دَحْض ، وهو في الأصل مصدر قولك: زلِقت رجله تَزلْقَ زَلَقا ، وأزلقها غيره.

والزلق أيضاً عجز الدابة.

قال رُؤْبة:

كأنها حَقْباءُ بُلْقاء الزَّلَق ...

والمَزْلْقَة والمُزْلقة: الموضع الذي لا يثبت عليه قدم.

وكذلك الزَّلاّقة.

والزَّلْق الحَلْق ، زَلَق رأسَه يَزْلِقُه زَلْقا حلقه ؛ قاله الجوهري.

والزَّلَق المحلوق ، كالنَّقْض والنَّقَض.

وليس المراد أنها تصير مزلقة ، بل المراد أنها لا يبقى فيها نبات كالرأس إذا حُلق لا يبقى عليه شعر ؛ قاله القشَيْرِيّ.

{أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْراً} أي غائراً ذاهباً ، فتكون أعدمَ أرض للماء بعد أن كانت أوجدَ أرض للماء.

والغَوْر مصدر وضع موضع الاسم ؛ كما يقال: رجلٌ صَوْمٌ وفِطْرٌ وعَدْلٌ ورِضاً وفَضْلٌ وزَوْرٌ ونساءٌ نوحٌ ؛ ويستوى فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع.

قال عمرو بن كُلثوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت