فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273776 من 466147

تظَلّ جياده نَوْحاً عليه...

مقلَّدة أعنّتها صُفُونا

وقال آخر:

هَرِيقي من دموعهما سجاما...

ضُباع وجاوبي نوحاً قياماً

أي نائحات.

وقيل: أو يصبح ماؤها ذا غَوْر؛ فحذف المضاف؛ مثلُ {واسأل القرية} [يوسف: 82] ذكره النحاس.

وقال الكسائي: ماءٌ غَوْرٌ.

وقد غار الماء يَغُور غَوْراً وغُوُوراً، أي سفَل في الأرض، ويجوز الهمز لانضمام الواو.

وغارت عينه تَغُور غَوْراً وغُؤُوراً؛ دخلت في الرأس.

وغارت تَغار لغة فيه.

وقال:

أغارتْ عينهُ أم لم تَغَارَا...

وغارت الشمس تغور غِيارا، أي غربت.

قال أبو ذُؤيب:

هل الدهر إلاّ ليلة ونهارُها...

وإلا طلوعُ الشمس ثم غيارها

{فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً} أي لن تستطيع ردّ الماء الغائر، ولا تقدر عليه بحيلة.

وقيل: فلن تستطيع طلب غيره بدلاً منه.

وإلى هذا الحديث انتهت مناظرة أخيه وإنذاره. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت