فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237322 من 466147

وأخرج النسائي والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني في الأوسط ، وابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بعث رجلاً من أصحابه إلى رأس من رؤساء المشركين يدعوه إلى الله ، فقال المشرك: هذا الإِله الذي تدعوني إليه ، أمن ذهب هو أم من فضة ، أم من نحاس؟ فتعاظم مقالته ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال: ارجع إليه ، فرجع إليه ، فأعاد عليه القول الأول ، فرجع فأعاده الثالثة ، فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما ، إذ بعث الله سحابة حيال رأسه فرعدت وأرقت ، ووقع منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه ، فأنزل الله تعالى {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء...} الآية."

وأخرج ابن جرير والخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن عبد الرحمن بن صحار العبدي ، أنه بلغه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى جبار يدعوه فقال: أرأيتم ربكم ، أذهب هو ، أم فضة هو ، أم لؤلؤ هو ، قال: فبينما هو يجادلهم إذ بعث الله سحابة فرعدت ، فأرسل الله عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه.

فأنزل الله هذه الآية {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال} .

وأخرج الحكيم الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني عن ربك ، من ذهب هو ، أم من لؤلؤ ، أم ياقوت؟ فجاءه صاعقة فأخذته ، فأنزل الله {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء...} الآية.

وأخرج ابن جرير عن علي - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد حدثني عن إلهك هذا الذي تدعو إليه أياقوت هو؟ أذهب هو؟ أم ما هو؟... فنزلت على السائل صاعقة فأحرقته. فأنزل الله تعالى {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت