فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235322 من 466147

بالنفي قولهم:"أقسمت بالله لمّا فعلت، وإلا فعلت"، أي:

ما أطلب منك إلا الفعل، ومثله:"أنشدك الله إلا فعلت".

ب - في الأحوال، قال أبو البقاء:"ويجوز أن يكون من الجنس؛"

ويكون التقدير: لتأتنني به على كل حال إلا في حال الإحاطة

بكم"، وردّ أبو حيان وتلميذه السمين هذا الوجه؛ لأن"أَن""

الناصبة للفعل لا تقع موقع الحال، وإن كان صريح المصدر قد يقع

حالًا، لكنهم لم يعتقدوا في المؤول ما يعتقدونه في الصريح""

فيجيزون"جئتك ركضًا"ولا يجيزون"جئتك أن أركض".

جـ - في الأزمان، أي: لتأتنني به في كل وقت إلا وقت الإحاطة بكم.

قال أبو حيان:"ويبقى"لَتَأْتُنَّنِى بِهِ"على ظاهره من الإثبات"وخالفه تلميذه

السمين فقال:"قلت: الظاهر من هذا أنه استثناء مفرغ، ومتى كان مفرغًا وجب"

تأويله بالنفي"."

وقد أجاز ابن جني أن يقع المصدر المؤول ظرفًا خلافًا لابن الأنباري الذي منع

ذلك فهو لا يجيز أن نقول: خروجنا أن يصيح الديك، ويجيز قولنا: خروجنا صياح

الديك، أي: وقت صياح الديك.

والوجه الأول أوضح وأيسر.

* وجملة:"يُحَاطَ بِكُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

{فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} :

فَلَمَّا آتَوْهُ ... قال: مثل:"لَمَّا رَجَعُوَاْ ... قَالُواْ"في الآية"63"والماضي

هنا مبني على الضم المقدر في"ءَاتَوْهُ"، والهاء: في محل نصب مفعول به، وعلى

الفتح الظاهر في"قَالَ"، وفاعله"هو"، أي: يعقوب، والفاء: عاطفة.

مَوْثِقَهُمْ: مفعول به ثان، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"ءَاتَوهُ ..."في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.

اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. عَلَى: حرف جر. مَا: تحتمل أن تكون:

1 -مصدرية، وهي وما بعدها مصدر مؤول في محل جر.

2 -موصولة في محل جر، وعائدها مفعول"نَقُولُ"المحذوف، أي: نقوله.

والجارّ والمجرور متعلقان بـ"وَكِيلٌ".

نَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله"نحن". وَكِيلٌ: خبر لفظ الجلالة مرفوع.

* وجملة:"اللَّهُ ..."في محل نصب مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت