تنزيله، أو أن الذي أنزل ملتبس بعلم.
أُنْزِلَ: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل"هو"يعود على"مَا يُوحَى"
إِلَيْكَ"."
بِعِلْمِ: جارّ ومجرور متعلقان بـ:
1 -بمحذوف خبر"أَن"، إن كانت"مَا"مصدرية أو موصولة، كما
تقدَّم.
2 -بمحذوف حال من ضمير نائب الفاعل، أي: أنزل ملتبسًا بعلم الله.
فالباء في"بِعِلْمِ"للملابسة.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* وجملة:"أُنزِلَ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب سدّت مسدّ مفعولي"اعْلَمُوا".
2 -لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي، وفق إعراب
"مَا".
وَأَن: الواو: عاطفة، و"أَن"مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن
محذوف.
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: مرَّ إعرابها مرات أولها في سورة البقرة 2/ 163.
* وجملة:"لَا إِلَهَ ..."في محل رفع خبر"أَن"المخففة.
* وجملة:"أَنْ لَا إِلَهَ ..."في تأويل مصدر في محل نصب معطوف على محل
جملة:"أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ".
فَهَلْ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدّر، و"هَلْ": حرف استفهام.
أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. مُسْلِمُونَ: خبر مرفوع، وعلامة
رفعه الواو.
* وجملة:"هَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"في محل جزم جواب شرط مقدّر، أي: إن أنزل
القرآن بعلم الله فهل أنتم مسلمون.
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) }
مَن: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ.
كانَ: فيه ما يأتي:
1 -فعل ماض ناقص مبني في محل جزم فعل الشرط، واسمه"هو"،
وهو الوجه.
2 -زائدة، قاله الفرّاء، وردَّه أبو حيان وتلميذه السمين؛ إذ لو كانت
زائدة لجزم المضارع"يُرِيدُ".
يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل (هو) يعود على اسم الشرط.
الْحَيَاةَ: مفعول به منصوب.
الدُّنْيَا: صفة لـ"الْحَيَاةَ"منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة المقدرة.
وَزِينَتَهَا: معطوف على"الْحَيَاةَ"منصوب، و"هَا"في محل جر مضاف إليه.
نُوَفِّ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف
العلّة، والفاعل (نحن) للتعظيم.