الجرّ الياء (كالأعمى) جارّ ومجرور خبر المبتدأ على حذف مضاف أي كمثل الأعمى ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الأصمّ) معطوف على الأعمى بالواو مجرور ومثله (البصير) على حذف مضاف أي مثل البصير ، مجرور (السميع) معطوفة على البصير بالواو مجرور (هل) حرف استفهام للإنكار"1" (يستويان) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون ..
و (الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (مثلا) تمييز منصوب (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية (تذكّرون) مضارع مرفوع وحذف منه إحدى التاءين .. والواو فاعل.
جملة:"مثل الفريقين ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"هل يستويان ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"تذكّرون"لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي أجهلتم فلا تذكّرون.
الصرف:
(الأصمّ) ، صفة مشبّهة على وزن أفعل من صمّ يصمّ باب فتح مؤنثة صمّاء وجمعه صمّ وصمان بضمّ الصاد فيهما (تذكّرون) ، حذفت فيه إحدى التاءين للتخفيف ، أصله تتذكّرون.
البلاغة
التشبيه: في قوله تعالى"مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ"أي كحال من جمع بين العمى والصمم ، ومن جمع بين البصر والسمع. فهناك تشبيهان: الأول تشبيه حال الكفرة الموصوفين بالتعامي والتصامّ عن آيات اللّه بحال من خلق أعمى أصم لا تنفعه عبارة ولا إشارة والثاني تشبيه حال الذين آمنوا وعملوا الصالحات فانتفعوا بأسماعهم وأبصارهم ، بحال من هو بصير سميع ، يستفي ء بالأنوار في الظلام ، ويستفي ء بمغانم الإنذار والإشارة فوزا
(1) أو للنفي أي لا يستويان مثلا.