فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220176 من 466147

والتقدير على هذا: وعلى ذرية أمم ممن معك، وذرية أمم سنمتعهم.

وقيل:"مِن"للتبعيض، وتكون لبيان الجنس.

"وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ"ارتفع"وَأُمَمٌ"على معنى وتكون أمم.

قال الأخفش سعيد كما تقول: كلمت زيداً وعمرو جالس.

وأجاز الفراء في غير القراءة وأمماً، وتقديره: ونمتّع أمماً.

وأعيدت"على"مع"أُمَمٌ"لأنه معطوف على الكاف من"عَلَيْكَ"وهي ضمير المجرور، ولا يعطف على ضمير المجرور إلا بإعادة الجار على قول سيبويه وغيره.

وقد تقدّم في"النساء"بيان هذا مستوفى في قوله تعالى: {واتقوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامِ} [النساء: 1] بالخفض.

والباء في قوله:"بِسَلاَمٍ"متعلقة بمحذوف؛ لأنها في موضع الحال؛ أي اهبط مسلَّماً عليك.

و"مِنَّا"في موضع جر متعلق بمحذوف؛ لأنه نعت للبركات.

"وَعَلَى أُمَمٍ"متعلق بما تعلق به"عَلَيْكَ"؛ لأنه أعيد من أجل المعطوف على الكاف.

و"من"في قوله:"مِمَّنْ مَعَكَ"متعلق بمحذوف؛ لأنه في موضع جر نعت للأمم.

و"مَعَكَ"متعلق بفعل محذوف؛ لأنه صلة"لمن"أي ممن استقر معك، أو آمن معك، أو ركب معك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت