فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212949 من 466147

وروى الإِمام أحمد، وابن ماجه، وابن أبي الدنيا في"الأولياء"عن أسماء بنت يزيد رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيارِكُمْ؟".

قالوا: بلى.

قال:"الَّذِينَ إِذا رُؤُوا ذُكِرَ الله".

وروى أبو نعيم عن سعد - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أولياء الله؟

قال:"الَّذِينَ إِذا رُؤُوا ذُكِرَ الله".

وروى سعيد بن منصور عن الحسن - مرسلاً - والطبراني في"الأوسط"عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع:"إِنَّ أَوْلِياءَ الله الْمُصَلُّونَ، وَمَنْ يُقِيمُ الصَّلَواتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَيْهِ، وَيصُومُ رَمَضانَ وَيحْتَسِبُ صَوْمَهُ، وُيؤْتي الزَّكاةَ مُحْتَسِباً طَيِّبَةً بِها نَفْسُهُ، وَيَجْتَنِبُ الكَبائِرَ الَّتِي نَهى اللهُ عَنْها".

فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله! وكم الكبائر؟

قال:"تِسْعٌ؛ أَعْظَمُهُنَّ الإِشْراك باللهِ، وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٍّ،"

وَالفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَناتِ، وَالسِّحْرُ، وَأكلُ مالِ اليتيمِ، وَأَكْلُ الرِّبا، وَعُقوقُ الوالِدَيْنِ"."

وأخرجه الطبراني - بسند جيد - بنحوه من حديث عبيد بن عمير الليثي عن أبيه.

وروى أبو داود، وغيره عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ لأُناسًا ما هُمْ بِأنْبِياءَ وَلا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِياءُ وَالشُّهَداءُ يَومَ القِيامَةِ بِمَكانِهِمْ مِنَ اللهِ عز وجل".

قيل: يا رسول الله! خبرنا من هم؟ وما أعمالهم؟ لعلنا نحبهم.

قال:"هُمْ قَوم تَحابُّوا في الله عَلى غَيْرِ أَرْحامٍ بَيْنَهُمْ وَلا أَمْوالٍ يَتَعاطَوْنَ بِها، فَوَاللهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لتنَوِّرُ، وَإِنَّهُمْ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ، لا يَخافُونَ إِذا خافَ النَّاسُ، وَلا يَحْزَنونَ إِذا حَزِنَ النَّاسُ".

ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة يونس: 62] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت