وأخرج أبو داود الطيالسي ، وأحمد ، والدارمي ، والترمذي ، وابن ماجه ، والحكيم الترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي ، عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لَهُمُ البشرى فِي الحياة الدنيا} قال:"هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له"وأخرج أحمد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {لَهُمُ البشرى فِي الحياة الدنيا} قال:"الرؤيا الصالحة يبشر بها المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوّة ، فمن رأى ذلك فليخبر بها"الحديث.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الآية قال:"هي في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح أو ترى له ، وفي الآخرة الجنة"وأخرج ابن أبي الدنيا ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، وابن منده ، من طريق أبي جعفر ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر البشرى في الحياة الدنيا بالرؤيا الحبيبة ، وفي الآخرة ببشارة المؤمن عند الموت: إن الله قد غفر لك ولمن حملك إلى قبرك.
وأخرج ابن مردويه ، عنه ، مرفوعاً مثل حديث جابر.
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً الشطر الأوّل من حديث جابر.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، عن ابن عباس ، مثله.
وقد وردت أحاديث صحيحة بأن الرؤيا الصالحة من المبشرات ، وأنها جزء من أجزاء النبوّة ، ولكنها لم تقيد بتفسير هذه الآية.
وقد روي أن المراد بالبشرى في الآية هي قوله: {وَبَشّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مّنَ الله فَضْلاً كِبِيراً} [الأحزاب: 47] أخرج ذلك ابن جرير ، وابن المنذر ، من طريق عليّ بن أبي طلحة ، عن ابن عباس.