وأخرج عنه ابن المبارك ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، والبزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه مرفوعاً ، مثله.
وأخرجه ابن المبارك ، وابن شيبة ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن سعيد بن جبير ، مرفوعاً وهو مرسل.
وروي نحوه من طرق أخرى مرفوعاً وموقوفاً.
وأخرج أحمد ، والحكيم الترمذي ، عن عمرو بن الجموح ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يحقّ العبد حقّ صريح الإيمان حتى يحبّ لله ويبغض لله ، فإذا أحبّ لله وأبغض لله فقد استحقّ الولاء من الله ، وإنّ أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم"وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم:"خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله ، وشرار عباده المشاءون بالنميمة المفرّقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت"وأخرج الحكيم الترمذي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خياركم من ذكركم الله رؤيته ، وزاد في علمكم منطقه ، ورغبكم في الآخرة عمله"وأخرج الحكيم الترمذي ، عن ابن عباس ، مرفوعاً نحوه.
وأخرج الحاكم وصححه ، عن ابن عمر ، مرفوعاً:"إن لله عباداً ليسوا بالأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء يوم القيامة بقربهم ومجلسهم منه"، فجثا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله صفهم لنا حلهم لنا؟ قال:"قوم من أفناء الناس من نزاع القبائل ، تصافوا في الله وتحابوا في الله ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم."
يخاف الناس ولا يخافون ، هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون""
وأخرج أبو داود ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي في شعب الإيمان ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.
قال ابن كثير: وإسناده جيد.