(الثَّانِيَةُ: شِفَاءُ مَا فِي الصُّدُورِ) أَيْ شِفَاءُ جَمِيعِ مَا فِي الْقُلُوبِ مِنْ أَدْوَاءِ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ ، وَسَائِرِ الْأَمْرَاضِ النَّفْسِيَّةِ الَّتِي يَشْعُرُ صَاحِبُهَا ذُو الضَّمِيرِ الْحَيِّ بِضِيقِ الصَّدْرِ ، مِنْ شَكٍّ فِي الْإِيمَانِ ، وَمُخَالَفَةٍ لِلْوِجْدَانِ ، وَإِضْمَارٍ لِلْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَالْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ ، وَحُبٍّ لِلْبَاطِلِ وَالظُّلْمِ وَالشَّرِّ ، وَبُغْضٍ لِلْحَقِّ وَالْعَدْلِ وَالْخَيْرِ .