فَزَيْتُ مِصْبَاحِ الْمَعَارِفِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ، يُوقَدُ مِنْ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ، وَلَا يَهُودِيَّةٍ ، وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ ، بَلْ هِيَ إِلَهِيَّةٌ عُلْوِيَّةٌ .
هَذَا مَا نَرَاهُ كَافِيًا لِتَفْنِيدِ مَزَاعِمِ مُصَوِّرِي الْوَحْيِ النَّفْسِيِّ مِنْ نَاحِيَةِ شَخْصِ مُحَمَّدٍ وَاسْتِعْدَادِهِ ، وَيَتْلُوهُ مَا هُوَ أَقْوَى دَلِيلًا ، وَأَقْوَمُ قِيلًا ، وَهُوَ تَفْنِيدُهُ بِمَوْضُوعِ الْوَحْيِ الَّذِي هُوَ آيَةُ نُبُوَّتِهِ الْخَالِدَةُ ، وَحُجَّتُهُ النَّاهِضَةُ ، وَهُوَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .
آيَةُ اللهِ الْكُبْرَى - الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
(الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ ، الْقُرْآنُ الْحَكِيمُ ، الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ ، الْكِتَابُ الْعَزِيزُ)
الَّذِي: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)