فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198177 من 466147

بزجاجة رفضت بما في جوفها ... رفض القلوص براكب مستعجل

وقال غيره:

والرافضات إلى منى فالقبقب ...

والخلاف جمع الخلل، وهو الفرجة بين الشيئين.

وقال الأصمعي: تخللت القوم دخلت بين خللهم وخلالهم، وجلسنا خلال البيوت وخلال الدور أي: بينها، ويبغون حال أي: باغين.

قال الفراء: يبغونها لكم.

والفتنة هنا الكفر قاله: مقاتل، وابن قتيبة، والضحاك.

أو العيب والشر قاله: الكلبي.

أو تفريق الجماعة أو المحنة باختلاف الكلمة أو النميمة.

وقال الزمخشري: يحاولون أن يفتنوكم بأن يوقعوا الخلاف فيما بينكم، ويفسدوا نياتكم في مغزاكم.

وفيكم سماعون لهم أي: ضامون يسمعون حديثكم فينقلونه إليهم، أو فيكم قوم يستمعون للمنافقين ويطيعونهم انتهى.

فاللام في القول الأول للعليل، وفي الثاني لتقوية التعدية كقوله: {فعال لما يريد} والقول الأول قاله: سفيان بن عيينة، والحسن، ومجاهد، وابن زيد، قالوا: معناه جواسيس يستمعون الأخبار وينقلونها إليهم، ورجحه الطبري.

والقول الثاني قول الجمهور قالوا: معناه وفيكم مطيعون سماعون لهم.

ومعنى وفيكم في خلالكم منهم، أو منكم ممن قرب عهده بالإسلام.

والله عليم بالظالمين يعم كل ظالم.

ومعنى ذلك: أنه يجازيه على ظلمه.

واندرج فيه من يقبل كلام المنافقين، ومن يؤدي إليهم أخبار المؤمنين، ومن تخلف عن هذه الغزاة من المنافقين. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت