فظاهر لأنه من ضاهى يضاهي منقوصاً أي شاكل ، ومن قرأ بالهمز فلمجيء ضاهأت من قولهم امرأة ضهيأ على وزن"فعيل"وهي التي شاكلت الرجال في أنها لا تحيض ومن جعل ضهيأ على"فعلأ"بزيادة الهمزة كما في"غرقئ"لقشرة البيض السفلى لمجيء ضهياء ممدوداً بمعناه فلا ثبت في هذا الثاني عنده. ولا بد من تقدير مضاف أي يضاهي قولهم قول الذين ، حذف المضاف وأقيم الضمير المضاف إليه مقامه فانقلب مرفوعاً لفقد الجار. والمعنى أن قول هؤلاء المعاصرين للنبي من أهل الكتاب يشبه قول قدمائهم أي القائلين الملائكة بنات الله. وقيل: الضمير في {يضاهئون} للنصارى فقط أي يشاكل قول النصارى"المسيح ابن الله"قول اليهود"عزير ابن الله"لأن اليهود أقدم منهم.