وقرأ الزهري"ليواطِيُّوا"بتشديدِ الياء. هكذا ترجموا قراءتَه وهي مشكلةٌ حتى قال بعضهم:"فإن لم يُرِدْ به شدة بيان الياء وتخليصها مِنَ الهمز دون التضعيف، فلا أعرف وجهها". وهو كما قال.
قوله:"زُيِّنَ"الجمهورُ على"زُيِّن"مبنياً للمفعول، والفاعلُ المحذوف هو الشيطان. وقرأ زيد بن علي ببنائه للفاعل وهو الشيطان أيضاً، و"سوء"مفعوله. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 46 - 49}