ونجد بالحساب أن تقويم الهلال ينقص عن تقويم الشمس بمقدار أحد عشر يوماً وثلث يوم كل عام ، ويكون الفرق عاماً كاملاً كل ثلاث وثلاثين سنة وثلث العام ، أي أن رمضان يأتي مرة في يناير ومرة في فبراير ومرة في مارس ، وكذلك الحج ، وبذلك تتكافأ الفرص بين المؤمنين جميعاً ، فالذين يصومون في الصيف المعروف بيومه الطويل ، يصومون في الشتاء ويومه قصير . والذين يعانون من الصوم في حرارة الجو ، يصومون أيضاً في برد الشتاء ، وهكذا يدور رمضان والحج في شهور العام كله ، وبذلك يتم عدل الله على الجميع بالتشريع الحق ، ويدور التكليف مشقة ويُسْراً وصعوبة وسهولة على جميع المؤمنين .
وإذا نظرنا إلى ربط اليوم بالشمس نجد أن الحق سبحانه وتعالى الذي ربط أوقات الصلاة بالشمس ، كفل لها الدوام التكليفي ، لماذا؟