فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196780 من 466147

ونجد بالحساب أن تقويم الهلال ينقص عن تقويم الشمس بمقدار أحد عشر يوماً وثلث يوم كل عام ، ويكون الفرق عاماً كاملاً كل ثلاث وثلاثين سنة وثلث العام ، أي أن رمضان يأتي مرة في يناير ومرة في فبراير ومرة في مارس ، وكذلك الحج ، وبذلك تتكافأ الفرص بين المؤمنين جميعاً ، فالذين يصومون في الصيف المعروف بيومه الطويل ، يصومون في الشتاء ويومه قصير . والذين يعانون من الصوم في حرارة الجو ، يصومون أيضاً في برد الشتاء ، وهكذا يدور رمضان والحج في شهور العام كله ، وبذلك يتم عدل الله على الجميع بالتشريع الحق ، ويدور التكليف مشقة ويُسْراً وصعوبة وسهولة على جميع المؤمنين .

وإذا نظرنا إلى ربط اليوم بالشمس نجد أن الحق سبحانه وتعالى الذي ربط أوقات الصلاة بالشمس ، كفل لها الدوام التكليفي ، لماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت