وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَزْعُمُ أَنَّ فَتَحَهَا إِذَا فُتِحَتْ عَلَى: {وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيَدِ الْكَافِرِينَ} ، {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} عَطْفًا بِالْأُخْرَى عَلَى الْأُولَى.
وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ وَالْبَصْرِيِّينَ: (وَإِنَّ اللَّهَ) بِكَسْرِ الْأَلْفِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَاعْتَلُّوا بِأَنَّهَا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: «وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُؤْمِنِينَ» .
وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ، قِرَاءَةُ مَنْ كَسِرَ إِنَّ لِلِابْتِدَاءِ، لِتَقَضِّيَ الْخَبَرُ قَبْلَ ذَلِكَ عَمَّا يَقْتَضِي قَوْلَهُ: {وَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} . انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 11/}