وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي ...(144)
سمى اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - موسى وسائر الأنبياء - عليهم السلام - بأسماء الجوهر: موسى، وعيسى، ونوح وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وسمى نبينا محمدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - نبيًّا ورسولًا، وذلك يدل على تفضيله، وكذلك سمى سائر الأمم المتقدمة بـ (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) ، و (يَا بَنِي آدَمَ) ، وسمى أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ، وقال: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) ونحوه،
فذلك يدل - أيضًا - على تفضيل أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - على غيرها من الأمم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 5/ 4 - 34} ...