فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171866 من 466147

ومعنى الآية: قال أشراف قوم فرعون من القبط: {إِنَّ هذا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} ، أي عليهم بالسحر ، {يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ} ، أي: أرض مصر ، {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} ، أي: أي شيء تأمرون أن يفعل في أمره ؟ .

وقوله: {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} ، من كلام فرعون لا من كلام الملأ . فأشار عليه الملأ أن: {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} ، أي: أحسبه وأخاه . و"الإرجاء": التأخير . {وَأَرْسِلْ فِي المدآئن حَاشِرِينَ} .

أي: مدائن مصر ، من يجمع لك السحرة العلماء.

قوله: {وَجَآءَ السحرة فِرْعَوْنَ قالوا إِنَّ لَنَا لأَجْراً} الآيات الثلاث.

في هذا الكلام اختصار وحذف . والمعنى: فأرسل فرعون {فِي المدآئن حَاشِرِينَ} ، فحشروهم ، فجاء السحرة فرعون.

ومعنى الآية: قال ابن عباس: قال فرعون: لا نغالبه ، يعني موسى ، إلا بمن هو مثله ، فأعد غلماناً من بني إسرائيل ، فبعث بهم إلى قرية ، يقال لها:"الفَرَمَاء"، يعلمونهم السحر ، كما يعلم الصبيان في الكتاب ، فعلموا سحراً كثيراً.

وواعد موسى فرعون موعداً ، فلما كان في ذلك/ الموعد ، بعث فرعون فجاء بهم ، وجاء بمعلميهم معهم فقال لهم ماذا صنعتم ، قالوا قد علمناهم سحراً لا يطيقه سحر أهل الأرض ، إلا أن يكون أمر من السماء ، فإنهم لا طاقة لهم به ، فلما جاء السحرة

قالوا لفرعون: {لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين * قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المقربين} ، أي: لكم الأثرة والقرب مع ذلك.

رُوِي: أن السحرة كانوا سبعين ألفاً . وقيل: خمسة عشر ألفاً . وقال ابن المُنْكَدِرُ: كانوا ثمانين ألفاً . وقال كعب: أثنى عشر ألفاً .

وقوله: {إِمَّآ أَن تُلْقِيَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت