فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166764 من 466147

ويجوز أن تكون"أوْ نُرَدَّ"من باب"لألزمنَّك أو تقضيني حقّي"إذا قدرناه بمعنى: حتّى تقضيني، أو كي تقضيني، غَيَّا اللزوم بقضاء الحق، أو علله به فكذلك الآية الكريمة أي: حتى نُرَدَّ أو كي نرد، والشفاعة حينئذٍ متعلِّقَةٌ بالرَّدِّ ليس إلاَّ.

وأمَّا عند من يُقدِّر و"أو"بمعنى"إلاّ"في المثال المتقدم وهو سيبويه، فلا يظهر معنى الآية عليه؛ إذ يصير التقدير:"هل يشفع لنا شفعاء إلا أن نردّا"، وهذا استثناء غير ظاهر.

قوله: {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} .

"ما كانوا""ما"موصولة عائدها مَحْذُوفٌ، و"مَا كَانُوا"فاعل"ضلَّ"، والمعنى: أنَّهُم لم ينتفعوا بالأصْنَامِ التي عبدوها في الدُّنْيَا. انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 137 - 140} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت