{فمن اضطر غير باغ ولا عادٍ فإن ربك غفور رحيم} تقدّم تفسير مثل هذا ولما كان صدر الآية مفتتحاً بخطابه تعالى بقوله: {قل لا أجد} اختتم الآية بالخطاب فقال: {فإن ربك} ودلّ على اعتنائه به تعالى بتشريف خطابه افتتاحاً واختتاماً. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}