فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156686 من 466147

وأنت تعني ذكراً وأنثى.

الثانية: قوله تعالى: {مَّنَ الضأن اثنين} أي الذكر والأنثى.

والضأن: ذوات الصوف من الغنم ، وهي جمع ضائن.

والأنثى ضائنة ، والجمع ضوائن.

وقيل: هو جمعٌ لا واحد له.

وقيل في جمعه: ضئين ؛ كعَبْد وعَبِيد.

ويقال فيه: ضِئين.

كما يقال في شَعير: شِعير ، كسرت الضاد اتباعا.

وقرأ طلحة ابن مُصَرِّف"من الضَّأَنِ اثنين"بفتح الهمزة ، وهي لغة مَسموعة عند البصريين.

وهو مطّرد عند الكوفيين في كل ما ثانيه حرفُ حلق.

وكذلك الفتح والإسكان في المعز.

وقرأ أبَان بن عثمان"مِن الضَّأْن اثنان ومِن المعز اثنان"رفعاً بالابتداء.

وفي حرف أُبَيّ.

"وَمِنَ الَمْعز اثنان"وهي قراءة الأكثر.

وقرأ ابن عامر وأبو عمرو بالفتح.

قال النحاس: الأكثر في كلام العرب المعْز والضّأْن بالإسكان.

ويدل على هذا قولهم في الجمع: معيز ؛ فهذا جمع معْز.

كما يقال: عبد وعبيد.

قال امرؤ القيس:

ويَمْنَحُها بنو شَمَجَى بن جَرْم ...

مَعِيزَهُم حَنانَكَ ذا الحنَانِ

ومثله ضأن وضئين.

والمعز من الغنم خلاف الضأن ، وهي ذوات الأشعار والأذناب القصار ، وهو اسم جنس ، وكذلك المَعَز والمِعيزُ والأُمعُوز والمِعزى.

وواحد المَعْز ماعز ؛ مثل صاحب وصَحْب وتاجر وتَجْر.

والأنثى ماعزة وهي العَنز ، والجمع مواعز.

وأمعز القومُ كثرت معزاهم.

والمعّاز صاحب المعزى.

قال أبو محمد الفَقْعَسِيّ يصف إبلاً بكثرة اللبن ويفضلها على الغنم في شدة الزمان:

يَكِلْنَ كَيْلاً ليس بالْمَمحُوقِ ...

إذْ رَضِيَ المعَّاز باللعُوقِ

والمَعَز الصلابة من الأرض.

والأمْعَز: المكان الصُّلب الكثير الحصى ؛ والمعْزَاء أيضاً.

واستمعز الرجل في أمره: جَدّ.

{قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ} منصوب ب"حرّم".

{أَمِ الأنثيين} عطف عليه.

وكذا {أَمَّا اشتملت} .

وزيدت مع ألف الوصل مَدّة للفرق بين الاستفهام والخبر.

ويجوز حذف الهمزة لأن"أم"تدل على الاستفهام.

كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت