فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156630 من 466147

وقال ابن زيد: الحمولة ما يركب، والفرش ما يؤكل لحمه ويحلب؛ مثل الغنم والفِصلان والعجاجيل؛ سُمِّيت فَرْشاً للطافة أجسامها وقربها من الفرش، وهي الأرض المستوية التي يتوطأها الناس.

قال الراجز:

أورثني حَمولة وفَرْشاً ...

أَمُشُّها في كلّ يومٍ مَشّا

وقال آخر:

وَحَوَيْنَا الفَرْش من أنعامكم ...

والحَمُولات ورَبَّاتِ الحَجَل

قال الأصمعي: لم أسمع له بجمع.

قال: ويحتمل أن يكون مصدراً سُمِّيَ به؛ من قولهم: فرشها الله فرشاً، أي بَثّها بَثًّا.

والفَرْش: المفروش من متاع البيت.

والفَرْش: الزرع إذا فرش.

والفرش: الفضاء الواسع.

والفَرْش في رجل البعير: اتساع قليل، وهو محمود.

وافترش الشيء ُ انبسط؛ فهو لفظ مشترك.

وقد يرجع قوله تعالى:"وَفَرْشاً"إلى هذا.

قال النحاس: ومن أحسن ما قيل فيهما أن الحمولة المسخرة المذلّلة للحمل.

والفَرْش ما خلقه الله عز وجل من الجلود والصّوف مما يُجلس عليه ويُتَمَهّد.

وباقي الآية قد تقدّم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت