{وَهُوَ} سبحانه وتعالى {اللَّطِيفُ} ؛ أي: الخفي عن إدراك الأبصار له من اللطف بمعنى خفاء الإدراك، فيكون راجعًا لقوله: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} ؛ أي: فيلطف عن أن تدركه الأبصار بحيث تخسأ الأبصار دون إدراك حقيقته. {الْخَبِيرُ} ؛ أي: العالم بدقائق الأشياء ولطائفها، فلا يعزب عن إدراكه شيء ، فيكون راجعًا لقوله: {وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} .
والخلاصة: أنه يلطف عن أن تدركه الأبصار، ولكنه خبير بكل لطيف، وهو يدرك الأبصار، ولا تدركه الأبصار.