فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151570 من 466147

وقيل: إن قائل القولين هو عبد الله هذا . وقيل: هو مسيلمة . وقال ابن عباس: الذي افترى على الله كذباً هو مسيلمة ، والذي قال:"سأنزل مثل ما أنزل الله"هو عبد الله بن أبي سرح.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ ترى إِذِ الظالمون فِي غَمَرَاتِ الموت} / أي: لو ترى يا محمد حين يغمر الموت بسكراته هؤلاء الظالمين المفترين على الله الكذب وقد قرب

"فناء"آجالهم ، والملائكة قد بسطت أيديها ، يضربون وجوههم وأدبارهم.

قال ابن عباس: البسط هنا: الضرب ، يضربون وجوههم وأدبارهم . وقال الضحاك: بسطت الملائكة أيديها بالعذاب . وقيل المعنى: (باسِطو أَيْديهم) لإخراج أنفسهم

{أخرجوا أَنْفُسَكُمُ} أي: يقولون لهم: أخرجوا أنفسكم من العذاب ، أي: خلصوها اليوم.

قوله: {اليوم تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهون} أي: عذاب جهنم ، وهو عذاب الهوان ، وهذا إخبار من الملائكة للكفار"بما"يصيرون إليه في الآخرة.

والهون - بالضم -: الهوان ، والهَوْن بالفتح: الرفق والدَّعَة ، تقول:"هُوَ هَوْنُ الْمؤوَنه"، ومنه قوله: {يَمْشُونَ على الأرض هَوْناً} [الفرقان: 63] يعني بالرفق والسكينة .

قال أبو أمامة: يقبضون [روح الكافر] ويعدونه بالنار ويشدد عليه وإن رأيتم أنه (يُهّون عليه ، ويقبضون روح المؤمن ويعدونه بالجنة ويهون عليه وإن رأيتم) "أنه"يُشَّدد عليه.

قوله: {فِي غَمَرَاتِ الموت} ليس يوقف ، لأن ما بعده في موضع الحال . و {مِثْلَ مَآ أَنَزلَ الله} : وقف حسن . {أَيْدِيهِمْ} : وقف ، {غَيْرَ الحق} وقف عند نافع ، {تَسْتَكْبِرُونَ} تمام حسن ، لأنه آخر قول الملائكة.

قوله: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى} الآية.

قرأ أبو حَيْوَةَ {فرادى} بالتنوين ، وهي لغة تميم ، ويقولون في الرفع"فُرادٌ"وحكى أحمد بن يحيى"فُرادُ"بغير تنوين مثل"رُباع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت