فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153553 من 466147

{يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ} : يخرج النبات الحيَّ من التربة الميتة، والزرعَ من الحبّ، والشجرَ من النوى.

{فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} : كيف يُصْرَفون عن عبادته!

{الْإِصْبَاحِ} : الصبح والضياء.

{سَكَنًا} : يُسْكَن فيه من تعب النهار.

{حُسْبَانًا} : يُحسَبُ بهما الأَوقات.

{ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} : ظلمات الليل في البر والبحر.

{فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} : فلكم مكانُ استقرار في الأَصلاب، واستيداع في الأَرحام. أَو العكس.

{يَفْقَهُونَ} : يفهمون.

{خَضِرًا} : أَخضر.

{مُتَرَاكِبًا} : رُكِّب بعض مه فَوق بعض.

{قِنْوَانٌ} : الْقِنْوُ، ما يحمل من التمر وهو كالعنقود للعنب.

{وَيَنْعِهِ} : ونُضْجِه.

التفسير

95 - {إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ... } الآية.

هذا شروع في بيان قُدْرَةِ الله تعالى العجيبة: الدالة على كمال علمه ودقة تدبيره، ولطيف صنعه وحكمته. جاءَ بعد تقرير أَدلة التوحيد، ونفى الشركاء والشفعاء؛ فقال تعالى:

{إِنَّ الله فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} :

يخبر الله تعالى عباده: أَنه يَشُقُّ الحَبَّ والنَّوى في التراب، فتنبت الزروع، على اختلاف أَصنافها، من الحبوب، والثمار على تنوع أَشكالها وأَلوانها وطعومها، من النوى.

{يُخْرِجُ الْحَيَ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ} :

هذا تفسير لما تقدم، فهو يخرج النبات الحى مما يمتصه من عناصر التربة الأرضية الميتة، كما قال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ} .

{وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ} :

فهو يخرج الخلايا الميتة من النبات والحيوان. كما يخرج الأَظافر والشعر وبقايا الغذاءِ من الخلايا الحية من الإِنسان والحيوان، وحينما يموت النبات والحيوان والإِنسان تتحلل أَجسامها جميعا فتعود إِلى العناصر الترابية التي كانت قد تكونت منها. وهي بضعة عشر عنصرًا. على اختلاف في النسب بين الحيوان والنبات.

{ذَلِكُمُ اللهُ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت