عُرِّف الترادف بأنَّه (( عبارة عن الاتحاد في المفهوم 000 لم يفرق بينهما ) ) [1] فقد قصد من الترادف: التطابق في المعنى، لذلك قال الزركشي: (( القسم السابع: عطف أحد المترادفين على الآخر، أو ما هو قريب منه في المعنى، والقصد منه التأكيد 000 ويكثر في المفردات كقوله تعالى:(فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) {آل عمران: 146} وقوله: (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا) {طه: 112} وقوله تعالى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى) {طه: 77} 000 وقوله تعالى: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّه) {يوسف: 86} وقوله تعالى: (لا تُبْقِي وَلا تَذَر) {المدثر: 27 - 28} 000 وقوله تعالى: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) {الزخرف: 80} وقوله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) {المائدة: 48} وقوله تعالى: (إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء) {البقرة: 171} 000 وقوله تعالى: (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) {فاطر: 35} فإنَّ (نَصَبٌ) مثل (لَغَبٌ) وزنًا ومعنى ومصدرًا، وقوله تعالى: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) {البقرة: 157} على قول من فسَّر الصلاة
(1) التعريفات للشريف الجرجاني ص 37.