فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 618

وذكر أهل الوجوه أنَّ الرُّوح جاء في القرآن الكريم على تسعة أوجه هي: روح الحيوان، وجبريل، وملك عظيم، والوحي، وعيسى عليه السلام، ورحمة الله، وأمر الله، والروح التي تكون في النفخ، والحياة [1]

روح الحيوان، والروح التي تكون في النفخ، أي: الوجه الأول والسابع يعنيان الرُّوح بعينه، وقد تبيَّن من تعريف أهل اللغة للروح، أنَّ الرُّوح اسم جنس يُطلَق على كل من خُلِق روحًا من دون جسد؛ فيكون جبريل والملك والوحي أسماء موصوفة بالرُّوح وليست أوجهًا له، والرحمة لفظ مرادف للرُّوح، واستبدل بها العسكري وجه القرآن فقال: (( والوجه أنَّه أراد بالرُّوح 000 القرآن؛ وسمَّاه روحًا؛ لأنَّه يوصل به إلى المنافع كما يوصل الرُّوح ) ) [2] ؛ وقال في وجه عيسى عليه السلام: (( وسماه روحًا وكلمة؛ لأنَّ الناس ينتفعون به كانتفاعهم بكلام الله، وكانتفاعهم بالروح ) ) [3] وكذلك كالقرآن الكريم وعيسى عليه االسلام سُمِّيت رحمة الله، وأمره، والحياة روحًا على سبيل المجاز؛ للانتفاع بها كالانتفاع بالروح.

(1) ينظر: الأشباه والنظائر ص 161 - 162 وباسم الوجوه والنظائر 55 - 56 والوجوه والنظائر لهرون ص 102 - 103 والوجوه والنظائر للعسكري ص 167 - 168 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 229 - 230 ومنتخب قرة العيون لابن الجوزي 130 - 133

(2) الوجوه والنظائر ص 167

(3) الوجوه والنظائر ص 168

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت