علامة الإعراب تظهر على الفعل، لكنَّها لا تظهر على الجملة الفعلية، سواء كان فعلها مضارعًا أم ماضيًا أم أمرًا
فـ (حتى) ناصبة للفعل المضارع بنفسها، وهي لم تنصبه بمعنى (كي) ، أو (إلى أن) ، أو (إلاَّ) بل بمعنى الغاية الذي هو معناها في جميع أقسامها وحالاتها، فهي ليست من الألفاظ المشتركة، وليس لها إلاَّ الوجه المذكور.
قال الخليل: (( النفس وجمعها النفوس، لها معان: النفس: الروح الذي به حياة الجسد، وكل إنسان نفس حتى آدم عليه السلام، والذكر والأنثى سواء، وكل شيء بعينه نفس ) ) [1]
وذكر أهل الوجوه: أنَّ الأنفس أو النفس وردت في القرآن على الوجوه الآتية: آدم، الأمُّ، والأهل، وأهل الدين ـ والبعض، والنفس بعينها، والقلوب، والإنسان، أنفسكم يعني أهل دينكم، أنفسكم يعني منكم أو الإخوان، النفس يعني روح الإنسان، تقتلون أنفسكم يعني يقتل بعضكم بعضًا، اقتلوا أنفسكم يعني أن يقتل الرجل نفسه، النفس يعني آدم عليه السلام، والأنفس يعني أمهات المؤمنين، ونفسي يعني غيبي [2]
أهذه أوجه للنفس والأنفس أم شروح وتفسيرات لها؟!
(1) العين ص 977
(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 270 - 271 وباسم الوجوه والنظائر ص 120 - 121 والوجوه والنظائر لهرون ص 185 والوجوه والنظائر للعسكري ص 324 - 327 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 449 - 450 ونزهة الأعين ص 288 - 289.