فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 618

قال الخليل: (( السبب: الحبل، والسبب كل ما تسببت من رحم أو يد أو دين، والإسلام أقوى سبب 000 ويقال للرجل الفاضل في الدين: ارتقى في الأسباب 000 والسبب: سبب الأمر الذي يوصل به 000 والسبب: الطريق؛ لأنَّك تصل به إلى ما تريد ) ) [1] وقال ابن قتيبة: (( السبب: أصله الحبل، ثم تتفرع منه معان ترجع إلى هذا الاصل ) ) [2] وقال العسكري: (( السبب: أصله الحبل، ثم قيل لكل شيء وصلتَ به إلى موضع أو حاجة تريدها سبب، تقول: فلان سببي إليك، أي: وصلني، وما بيني وبينك سبب، أي: وصلة ورحم 000 وسبب الشيء ما يتوصل به ) ) [3]

فالأسباب معنى عام يُطلَق على كل شيء توصلتَ به إلى ما تريد، فتكون هذه الأشياء لا حد له ولا يمكن حصرها، وقد ذكر أهل الوجوه أنَّ الأسباب وردت في القرآن الكريم على أربعة أوجه هي: الأبواب يعني أبواب السموات، والمنازل التي كانوا يجتمعون فيها على معصية الله، والعلم، والحبل، واستبدل العسكري الطريق بالمنازل، وأجاز أن يكون الهواء سببًا بدلًا من الأبواب [4]

(1) العين ص 404، وينظر: مقاييس اللغة ص 402.

(2) تأويل مشكل القرآن ص 256.

(3) الوجوه والنظائر ص 181.

(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 174 وباسم الوجوه والنظائر ص 63 والوجوه والنظائر لهرون ص 112 - 113 والوجوه والنظائر للعسكري ص 181 - 182 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 469 - 470 ومنتخب قرة العيون ص 237 - 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت