فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 618

وقيل: المعنى في زُبَر وزُبُر واحد، وردَّ هذا القول بأنَّ زُبَر جمع زُبْرَة، وفُعْلَة لا تُجْمَع على فُعُل [1]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الزبر جاءت في القرآن الكريم على خمسة أوجه:

الوجه الأول: الزبر يعني حديث الأمم وأمرهم الذي في الكتب

الوجه الثاني: الزبر يعني الكتب.

الوجه الثالث: الزبر يعني اللوح المحفوظ.

الوجه الرابع: الزبر يعني قطع.

الوجه الخامس: الزبور يعني زبور داود [2]

حديث الأمم، والكتب، واللوح المحفوظ، وزبور داود، ألفاظ مرادفة للزُّبُر (بضم الزاي والباء) جمع زبور، وليست أوجهًا لها، أمَّا القطع فهو لفظ مرادف للزُبَر (بفتح الباء) جمع زُبْرَة، فهو معنى للفظ مختلف.

الفرح معروف، وهو خلاف الحزن [3] وذكر أهل الوجوه أنَّ الفرح ورد في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه، هي: البطر والمرح، والرضا، والفرح بعينه [4]

(1) ينظر: لسان العرب 7/ 9.

(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 199 - 200 وباسم الوجوه والنظائر ص 78 والوجوه والنظائر لهرون ص 131 والوجوه والنظائر للعسكري ص 173 - 174 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 247 ونزهة الأعين ص 148 - 149.

(3) ينظر: مقاييس اللغة ص 736.

(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 200 - 201 وباسم الوجوه والنظائر ص 79 والوجوه والنظائر لهرون ص 132 وتأويل مشكل القرآن ص 268 والوجوه والنظائر للعسكري ص 267 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 359 - 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت