قال ابن فارس: (( الشين والقاف: أصل واحد يدل على انصداع في الشيء، ثم يُحمل عليه، ويُشتق منه على معنى الاستعارة 000 ومن الباب: الشقاق: الخلاف ) ) [1]
وذكر أهل الوجوه أنَّ الشقاق ورد في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه: الضلال، والخلاف، والعداوة [2]
والضلال، والخلاف، والعداوة، معان مرادفة للشقاق، وليست أوجهًا له.
ذكر أهل الوجوه أنَّ الطهور ورد في القرآن الكريم على الوجوه الآتية: الاغتسال، والاستنجاء، والطهور من جميع الأحداث والجنابة، والطهر من الحيض، والتنزه عن إتيان الرجال في أدبارهم، والطهور من الشرك، والطهور من الذنوب، والطهارة من الأوثان، والسلامة من سائر المستقذرات، وطهور القلب من الريبة، والطهور من الفاحشة والإثم، والحلال [3]
(1) مقاييس اللغة ص 442 - 443.
(2) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 47 والوجوه والنظائر للعسكري ص 217 - 219 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 282 - 283.
(3) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 60 - 61 والوجوه والنظائر للعسكري ص 191 - 192 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 318 - 319 ونزهة الأعين ص 193 - 194.