أنَّه الإسراع في المشي، وهو في القرآن على ثلاثة أوجه، أحدها: ما ذكرنا )) [1]
فإذا اتخذنا من معنى اللفظ ومرادفاته أوجهًا له، فقد وقعت الطامة الكبرى، وقضينا على أنَّ جميع الألفاظ في كتاب الله هي من الألفاظ المشتركة، وأنَّ لكل منها أوجهًا؛ لأنَّه ما من لفظ في العربية والقرآن الكريم إلاَّ له معنى وألفاظ ترادفه.
قال مقاتل: (( تفسير الطيبات على ثمانية وجوه:
فوجه منها، الطيبات يعني ما كان حرم أهل الجاهلية من الأنعام
والوجه الثاني: الطيبات يعني الحلال، وهو المن والسلوى 000، فذلك قوله في البقرة لبني إسؤاثيل: (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) {البقرة: 57} 000
والوجه الثالث: الطيبات يعني الحلال، وهو الطعام واللباس الحسن والجماع 000
والوجه الرابع: الطيبات يعني شحوم ولحم كل ذي ظفر 000
والوجه الخامس: الطيبات يعني الذبائح طيبة لهم 000
والوجه السادس: الطيبات يعني الحلال وهو الغنيمة 000
والوجه السابع: الطيبات يعني الرزق الطيب بعينه 000
(1) منتخب قرة العيون ص 143.