وذكر أهل الوجوه: أنَّ الزخرف في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه: الذهب، والحسن والزينة، وتزيين من القول يغرون به [1]
أهذه أوجه للزخرف أم هي الزخرف بعينه؟!
ذكر أهل الوجوه أنَّ (يصدون) جاء في القرآن الكريم على أربعة أوجه:
الأول: يصدون: يعني يعرضون كقوله تعالى: (رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا) {النساء: 61}
والثاني: يصدون: يعني يمنعون كقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ) {الحج: 25}
الثالث: تصدَّى له يعني أقبل إليه كقوله تعالى: (أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى {5} فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى) {عبس: 5 - 6}
الرابع: يصدون: يعني يضحكون كقوله تعالى: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) {الزخرف: 57} [2]
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 246 - 247 وباسم الوجوه والنظائر ص 105 والوجوه والنظائر لهرون ص 164 والوجوه والنظائر للعسكري ص 173 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 248 - 249 ونزهة الأعين ص 147 ومنتخب قرة العيون ص 139.
(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 247 وباسم الوجوه والنظائر ص 105 - 106 والوجوه والنظائر لهرون ص 164 - 165 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 306 ونزهة الأعين ص 173.