فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 618

وذكر أهل الوجوه أنَّ العفو ورد في القرآن الكريم على الأوجه الآتية هي: الصفح والمغفرة، والكثرة، والفضل من الأموال، والترك، والعفو بعينه [1]

جعل العفو يعني العفو بعينه، يفيد أنَّ باقي الأوجه المنسوبة إليه لا تعني العفو بعينه، بل هي من مرادفاته.

ذكر أهل الوجوه أنَّ الفتنة جاءت في القرآن الكريم على الوجوه الآية: التكاليف، والشرك، والكفر، والبلاء، والعذاب في الدنيا، والحرق بالنار، والقتل، والصد عن دين الله، والضلال أو الضلالة، والمعذرة أو الجواب، والمرض، والقضاء، والإثم، والعقوبة، والعبرة، والجنون، والفتنة بعينها [2]

قال ابن قتيبة: (( الفتنة: الاختبار، يقال: فتنتُ الذهب في النار: إذا أدخلته إليها لتعلم جودته من رداءته ) ) [3] وكذلك يفتتن الله سبحانه

(1) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 59 - 60 والوجوه والنظائر للعسكري ص 245 - 246 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 335 - 336.

(2) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 55 - 57 وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 260 - 261 والوجوه والنظائر للعسكري ص 265 - 267 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 364 - 365 ونزهة الأعين ص 232 - 225.

(3) تأويل مشكل القرآن ص 260 وينظر: مقاييس اللغة ص 727، والوجوه والنظائر للعسكري 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت