فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 618

فالأوجه التي ذكرها أهل الوجوه للفظ (شيعًا) لا يصح أن تكون أوجهًا له؛ لأنَّها ليست معاني متباينة، وقد تيسَّر لهم أن يختلقوها لهذا اللفظ؛ لجواز أن تقع موقعه؛ لتقارب معانيها من معناه.

قال الخليل: (المتاع ما يستمتع به الإنسان في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كل شيء، والدنيا متاع الغرور، وكل شيء تمتعت به فهو متاع، إنما العيش متاع أيام ثم يزول، ومتعك الله به وأمتعك واحد، أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع ) ) [1] وقال ابن فارس: (( الميم والتاء والعين أصل صحيح يدل على منفعة وامتداد مدة في خير 000 وذهب من أهل التحقيق بعضهم إلى أنَّ الأصل في الباب التلذذ 000 والمتاع الانتفاع بما فيه لذة عاجلة 000 والمتاع: انتفاع ممتد الوقت ) ) [2]

وذكر أهل الوجوه للمتاع الأوجه الآتية: البلاغ أو المدة كقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) {البقرة: 36} والرحل، والمنافع، ومتعة المطلقة، والحديد والرصاص والصفر وما أشبه من الآلات التي ينتفع بها [3]

(1) العين ص 895

(2) مقاييس اللغة ص 850.

(3) ينظر: الأشباه والنظائر ص 154 - 155، وباسم الوجوه والنظائر 51 - 52 والوجوه والنظائر لهرون 97 - 98 وتأويل مشكل القرآن ص 275 - 276 والوجوه والنظائر للعسكري ص 311 - 312 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 422 ونزهة الأعين ص 268 - 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت