والقوة 000 ومن الباب: أظهرنا: إذا سرنا وقت الظهيرة، ومن ظهرتُ على كذا: إذا اطلعتُ عليه 000 والظهير: المعين، كأنَّه اسند ظهره إلى ظهرك، والظهور: الغلبة 000 والظهار قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي، وهي كلمة كانوا يقولونها يريدون بها الفراق، وإنَّما اختصوا الظهر لمكان الركوب، وإلاَّ فسائر أعضائها في التحريم كالظهر، والظِّهري: كل شيء تجعله بظهر، أي: تنساه، كأنَّك قد جعلته خلف ظهرك إعراضًا عنه وتركًا له قال الله سحانه: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا) هود: 92 000 ومن الباب: هذا أمر ظاهر عنك عاره:، أي: زائل، كأنَّه إذا زال فقد صار وراء ظهرك، وحكى ابن دريد: تظاهر القوم: إذا تدابروا، وكأنَّه من الأضداد، وهذا المعنى الذي ذكره ابن دريد صحيح؛ لأنَّه أراد أن كل واحد منهما أدبر عن صاحبه، وجعل ظهره إليه والله أعلم )) [1]
وكذلك جعل الظاهر بمعنى الباطل كما جاء في الوجه السادس في قوله تعالى: (أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ) جُعِل الظاهر هنا خلاف الباطن: أي: خلاف الحقيقة، فمعاني هذه الأوجه المذكورة تدخل جميعها في معنى واحد، هو معنى الظهور.
ذكر أهل الوجوه أنَّ (حتى) جاءت في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه هي:
(1) مقاييس اللغة ص 554.