فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 618

فوجه منها: أحسَّ يعني رأى فذلك قوله في آل عمران (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) {آل عمران: 52} 000 وكقوله في مريم: (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ) {مريم: 98} 000

والوجه الثاني: الحَسُّ يعني القتل، فذلك قوله في آل عمران: (إذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ) {آل عمران: 152} يعني تقتلونهم 000

والوجه الثالث: الحسُّ يعني البحث 000

والوجه الرابع: الحسُّ يعني الصوت )) [1]

ووجه البحث عبَّر عنه ابن فارس كما تقدم بقوله (( ومن هذا الباب قوله: من أين حسِسْتَ هذا الخبر، أي: تخبَّرتَه ) )فالحس في هذه المواضع الأربعة يعني الحسَّ بعينه، أو هي من مرادفاته، ولا أوجه.

قال الخليل: (( الإسلام: الاستسلام لأمر الله، وهو الانقياد لطاعته والقبول لأمره ) ) [2] وقال ابن قتيبة: (( الإسلام هو الدخول في السِّلم، أي: في الانقياد والمتابعة 000 والاستسلام مثله 000 فمن الاسلام: متابعة وانقياد باللسان دون القلب 000 ومن الاسلام: متابعة وانقياد باللسان والقلب ) ) [3] وقال العسكري: (( الإسلام: أصله السكون، ومنه قيل:

(1) الأشباه والنظائر ص 134 - 135 وباسم الوجوه والنظائر ص 39 - 40 وينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 82 ونزهة الأعين ص 96 - 97

(2) العين ص 441 وينظر: مقاييس اللغة ص 412.

(3) تأويل مشكل القرآن ص 262 - 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت