بناه في كتابه: الفروق اللغوية، بكتابه: الوجوه والنظائر، وحسناته التي جاءته من كتابه الأول ضيَّعها في كتابه الثاني.
قال الخليل: (( والدين: الجزاء 000 كقولك: دان الله العباد يدينهم يوم القيامة، أي: يجزيهم 000 والدين: الطاعة، ودانوا لفلان: أطاعوه 000 والدين: العادة ) ) [1] (( في دين الملك في طاعته وفي حكمه ) ) [2] وقال العسكري: (( الدين: 000 الملة والعادة والحساب والطاعة والجزاء ) ) [3] وقال الراغب: (( الدين كالملة لكنه اعتبارًا بالطاعة والانقياد للشريعة ) ) [4]
وذكر أهل الوجوه أنَّ الدين جاء في القرآن الكريم على الوجوه الآتية:
1 -التوحيد والشهادة، كقوله في آل عمران: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) {آل عمران: 19} وقوله في الزمر: (فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ) {الزمر: 2}
2 -الحساب والمناقشة.
3 -حكم الشريعة.
4 -السياسة.
(1) العين ص 312، وينظر: مقاييس اللغة ص 307
(2) مقاييس اللغة ص 307.
(3) الوجوه والنظائر ص 157 - 158.
(4) المفردات ص 182 وينظر: بصائر ذوي التمييز 2/ 615.